رصيف الصحافة: خطورة "دلتا" تكمن في سرعة الانتشار بين الشباب

 





قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بنهاية الأسبوع نستهلها من “العلم”، التي ورد بها أن الدكتور سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية لمكافحة “كورونا”، قال في تصريح للجريدة إن خطورة المتحور “دلتا” تكمن في سرعة انتشاره بين الشباب، مما يرفع نسبة الملء بغرف الإنعاش بالمستشفيات المغربية.
وأضاف عفيف أن وزارة الصحة أصدرت أربعة بلاغات تدعو فيها المواطنين إلى التقيد بالتدابير الاحترازية وعدم الاستهانة بالوباء، خصوصا المتحور “دلتا” دون جدوى، بدليل أن عدد الإصابات هذه الأيام في ارتفاع متزايد، خصوصا في فئة الشباب.
ونقرأ ضمن مواد العدد ذاته من “العلم” أن مدونة ترتب لأخلاقيات مهنة الطب دخلت حيز التنفيذ منذ الأسبوع الماضي، مضيفة أن المريض يعتبر، حسب هذه المدونة، حرا في اختيار الطبيب الذي يعالجه، وأن على الطبيب أن يسهل على المريض ممارسة هذا الحق، كما يمكن للطبيب، من جهته، أن يرفض تتبع حالة مريض لأسباب مقبولة، مهنية كانت أو شخصية، إن تعلق الأمر بحالة طارئة أو بإخلال بواجب إنساني.
وننتقل إلى “المساء”، التي نشرت أن وزارة الداخلية منعت الولاة والعمال وعددا من رجال السلطة بمصالح معينة من قضاء عطلة الصيف بسبب التحضير للانتخابات المقبلة، كما تم منع مسؤولين بالمصالح المركزية بوزارة الداخلية من الاستفادة من هذه العطلة، وتم الاكتفاء بمنح رخص استثنائية للغياب لا تتجاوز خمسة أيام. وأضافت الجريدة أن وزير الداخلية حذر مسؤولي المصالح بوزارته من التساهل في تطبيق تعليماته، منبها رجال الإدارة الترابية إلى عدم مغادرة المجال الترابي لنفوذهم قبل التصريح لهم بذلك.
ونقرأ في خبر آخر أن العيد يلهب أسعار تذاكر السفر بالمحطات الطرقية، حيث أشارت الجريدة إلى وجود الكثير من الفوضى ببعض المحطات الطرقية، وفي مقدمتها محطة أولاد زيان، التي فتحت أبوابها قبل أيام، علما أن مئات الحافلات كانت تؤدي مهمتها بشكل عادي ببعض النقط بالعاصمة الاقتصادية. وأضافت “المساء” أن عددا من المسافرين دعوا الجهات المسؤولة، وفي مقدمتها وزارة النقل، إلى إجبار مهنيي القطاع على احترام القوانين الجاري بها العمل، والالتزام بالأسعار العادية، بعيدا عن أي مضاربة واستغلال للطبقات الهشة، باعتبارها أهم فئة تعتمد في تنقلها على وسائل عمومية، مشيرة إلى أن بعض العائلات، التي تتكون من عدة أفراد، اضطرت، أمام التهاب أسعار التذاكر، إلى تأجيل سفرها في انتظار البحث عن وسائل نقل أخرى، أو في انتظار تدخل المسؤولين وضبط الأسعار.
“المساء” نشرت كذلك أن عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة جرف الملحة أحالت شخصا يبلغ من العمر 40 سنة، وهو من ذوي السوابق القضائية في قضايا المخدرات والجرائم العنيفة، على النيابة العامة، بعد أن تم توقيفه نهاية الأسبوع الماضي للاشتباه بتورطه في الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض في حق ضابط شرطة وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية.
ونختم من “الاتحاد الاشتراكي”، التي نشرت أن عددا من موسيقيي مدينة أكادير نددوا، خلال وقفة احتجاجية، بما آلت إليه أوضاعهم المادية والأسرية من تدهور بعد قرار إغلاق المرافق السياحية والملاهي الليلية وتوقف الحفلات بداية من منتصف مارس لسنة 2020 بسبب تفشي جائحة “كورونا”.
وحسب اليومية ذاتها، فقد أدان المحتجون تدني حالتهم الاجتماعية وتردي أوضاعهم المعيشية وانعكاس ذلك على نفسيتهم ونفسية أسرهم، مما جعلهم يطالبون بتدخل الجهات المسؤولة بالولاية لإعادة النظر في قرار الإغلاق المتخذ طيلة مدة حالة الطوارئ الصحية التي اتخذتها المملكة كإجراء احترازي من انتشار عدوى “كورونا”.




 

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة